انطلقت بالامس، الثامن عشر من شهر يونيو في مدينة روتردام الهولندية، فعاليات الدورة الثامنة لمهرجان الفيلم العربي. الدورة التي تستمر الى الثاني والعشرين من شهر يونيو الجاري، تتضمن اضافة الى مسابقات المهرجان الاربع، للفيلم الروائي الطويل والقصير، والتسجيلي الطويل والقصير، برامج خاصة متنوعة، منها برنامج المدارس، والاحتفاء بالمخرج اللبناني الكبير برهان علوية، والذي يشهد المهرجان، عرض فيلمه الاخير "خلص".لجان تحكيم المهرجان،تتضمن مجموعة من الشخصيات السينمائية الهولندية والعربية.حيث تتولى رئيسة مهرجان روتردام الدولي السابقة، ساندرا دين هامر، رئاسة لجنة التحكيم للمسابقة الروائية، اللجنة تضم ايضا، المخرجة المصرية هالة خليل والناقدة السينمائية الهولندية بيانكا ستيختر والمخرجة سلمى بكار.اما لجنة الافلام الوثائقية، فسوف يرأسها الهولندي جاك فنهاينن، مؤسس مهرجان اوتريخت للفيلم الهولندي، وعضوية كل من آمال عثمان وحسونة المنصوري.
من فيلم اعادة خلق لمحمود المساد
دورة مهرجان روتردام الحالية، سوف تعرض مجموعة من افضل نتاجات السينما التسجيلية العربية، للسنتين الفائتتين حيث سيعرض، وضمن مسابقة الافلام التسجيلية الطويلة فيلم "إعادة خلق" لمحمود المساد، "حب حرب رب وجنون" لمحمد الدراجي، "الحياة بعد"
كتبها lina في 11:38 مساءً :: 4 تعليقات


وذلك لأنها تحتوي علي مواد تستطيع امتصاص الدهون من الجسم بطريقة لا تضر الإنسان.
اكتشف باحثون ألمان أن رائحة الورود تساعد على تنشيط الذاكرة، وخصوصا أثناء النوم.
تحشر أنفها في كل صغيرة وكبيرة تدور حولها من شؤون الجزائر وحتى العالم. تطالب بقانون أسرة مدني، تتحدى الحكومة وتتهم بعض وزرائها بالعمالة لجهات أجنبية، تعارض خصخصة الشركات السيادية بالجزائر، تدعو للمسيرات وتمشي فيها فيتبعها الآلاف، ترفع صوتها عاليا ولا تخشى أحدا، أو هكذا يبدو. هي سيدة السياسة الأولى بالجزائر، لويزة حنون زعيمة حزب العمال، رغم أن هناك من يرى أن خطابها أكل عليه الدهر وشرب، لأن العمال أنفسهم الذين تدافع عنهم وعن مستقبلهم المهني هم أنفسهم يفضلون الخصخصة، مع ذلك لا أحد ينكر أن لويزة حنون مناضلة من الطراز الأول. لكن ما وصلت إليه لم يأت بمحض الصدفة وإنما بعد نضال طويل وصعب دخلت خلاله السجن بعد إعتقالها في عهد حكم الحزب الواحد بالجزائر.